في تصريح أدلى به منذ قليل لبرنامج “جمهور الثالثة” الذي يبث على قناة أون تايم سبورتس المصرية عبر “سكايب” أكد السيد رياض التويتي رئيس اللجنة القانونية للترجي الرياضي التونسي استغرابه الشديد من تركيز الاعلام المصري على قصة تهديد رئيس الترجي حمدي المدب لرئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم أحمد الأحمد خلال مباراة اياب نهائي كأس رابطة الابطال الافريقية التي جمعت الفريق بالوداد البيضاوي المغربي و الحال أنها ليست موضوع القضية التي تقدم بها الوداد مؤخرا و التي تنظر فيها محكمة النتحكيم الرياضي “TAS” حاليا. 

رياض التويتي أكد على أن هذه القضية دخلت التاريخ تماما بعد أن مثل رئيس الترجي أمام لجنة التأديب التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم و أثبتت التحقيقات أنه لا وجود لأي تهديد بل كان مجرد شجار بين الرجلين جاء على اثر تشنج حمدي المدب في ضل الظروف التي رافقت نهاية المباراة و قد رفع أحمد الأحمد تقريره بخصوص هذه الواقعة و لم يذكر فيه بتاتا مسألة تعرضه للتهديد و اكتفى بالتأكيد على أنه تعرض للشتم من قبل حمدي المدب و قد عوقب الاخير على ما اقترفه و لا يمكن النظر في هذه القضية مجددا. 

مر بعدها رئيس اللجنة القانونية للترجي الى موضوع قضية الحال حيث حاول التذكير بمجريات الاحداث من يوم مباراة الاياب الى غاية الآن و أكد بأن لجنة التأديب التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم كانت أصدرت قراراتها بخصوص 3 ملفات الأول كان ضد الترجي الرياضي و الثاني ضد رئيس الترجي السيد حمدي المدب في شخصه و الثالث ضد نادي الوداد البيضاوي باعتباره انسحب من مباراة نهائية و قد وقع اتخاذ 3 قرارات مستقلة عن بعضها كالتالي : 

– في الملف الأول : عوقب الترجي الرياضي بخطايا مالية و اللعب مباراتين دون حضور الجمهور مع تأجيل التنفيذ و لم تستأنف ادارة الترجي العقوبة المسلطة على الفريق الذي قام بدفع الخطايا و أصبح الحكم بالتالي في هذا الملف نهائيا. 

– في الملف الثاني : عوقب رئيس الترجي حمدي المدب بتسليط خطايا مالية ضده في شخصه و لم يقم باستئناف القرارات الصادرة ضده حيث قام بدفع الخطايا التي سلطت عليه و أصبح الحكم كذلك في هذا الملف نهائيا. 

– في الملف الثالث : عوقب الوداد البيضاوي بخطايا مالية مع خسارة المباراة بالانسحاب و قد تقدمت ادارة الوداد بالاستئناف لدى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم و هنا عوض أن يتقدم الوداد بشكوى ضد الاتحاد الافريقي لكرة القدم الذي سلط عليه العقوبة قام بتقديم شكوى ضد الاتحاد الافريقي ولكن أيضا ضد الترجي مبديا استغراب ادارة الترجي من اقحام الفريق في هذه الشكوى و الحال أنه ليس الطرف الذي قام بتسليط العقوبات على الوداد. 

رياض التويتي أكد أن تقديم ادارة الوداد شكوى ضد الترجي كان خطأ تكتيكيا منها حيث قدمت للترجي فرصة لم يكن يحلم بها مكنته من حضور جلسة الاستئناف يوم 15 سبتمبر 2019 و الدفاع عن موقفه و الحال أن الترجي لم يكن ليحضر الجلسة أصلا لو تقدم الوداد بشكوى فقط ضد الاتحاد الافريقي. و قد كان قرار لجنة الاستئناف باقرار العقوبة المسلطة على الوداد من قبل لجنة التاديب منتظرا خاصة بعد أن أبدى الترجي موقفه في القضية و نجح في اقناع لجنة الاستئناف بانسحاب الوداد من المباراة. 

ادارة نادي الوداد قامت مرة أخرى بالطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم لدى المحكمة الرياضية الدولية وهي قضية الحال التي تمحورت حولها جلسة المرافعة التي تمت يوم الجمعة الماضي 29 ماي 2020 و بما أن الترجي كان طرفا في قضية الاستئناف فانه دعي لهذه الجلسة كتبعات لنفس الخطا التكتيكي الذي ارتكبه الوداد حيث استغل الترجي الفرصة التي لم يكن يحلم بها و قام بالدفاع عن مصالحه أمام المحكمة الرياضية الدولية و أدلى بكل المؤيدات التي تؤكد أن الوداد انسحب من المباراة. 

و في تعليق على سؤال كان طرحه مقدم البرنامج حول ما اذا كان نجاح الوداد في كسب القضية أمام المحكمة الرياضية الدولية سيؤدي الى اعادة مباراة الاياب أكد رياض التويتي رئيس اللجنة القانونية للترجي أن المحكمة الرياضية الدولية لها مجال اختصاص محدد لا يمكن لها أن تتجاوزه مضيفا قضية الحال هي قضية تأديبية من صدور أول قرار الى اليوم حيث أن لجنة التاديب التابعة للاتحاد الافريقي التي نظرت في القضية خلال الطور الابتدائي هي لجنة تأديبية و لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم التي نظرت في القضية في طورها الاستئنافي هي أيضا لجنة بصلاحيات تأديبية و المحكمة الرياضية الدولية التي تنظر في قضية الحال بما أنها تعهدت بملف الطعن لا يمكن لها أن تقضي في الملف الا كسلطة تأديبية و لا يمكن قانونا لسلطة تأديبية أن تأخذ قرارا باعادة مباراة. 

 

 

عجبك الخبر ؟

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مجموع الأراء 4.1 / 5. عدد الأراء : 16